الشيخ مهدي الفتلاوي
206
ثورة الموطئين للمهدي ( ع ) في ضوء أحاديث أهل السنة
على المهدي فيقول : تقدم يا نبي اللّه فصل بنا ، فيقول : هذه الأمة امراء بعضهم على بعض » . « 34 - » عن مرة البهزي أنه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول : « لا تزال طائفة [ من أمتي ] على الحقّ ظاهرين على من ناواهم ، وهم كالإناء بين الاكلة ، حتى يأتي أمر اللّه ، وهم كذلك ، قلنا يا رسول اللّه ! وأين هم ؟ قال : باكناف بيت المقدس » . « 35 - » عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : قال : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس ، وما حوله ، لا يضرهم خذلان من خذلهم : ظاهرين على الحقّ إلى أن تقوم الساعة » . « 36 - » عن أبي امامة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم ، لا يضرهم من جابههم ، الّا ما أصابهم من لاواء ، حتى يأتي امر اللّه وهم كذلك ، قالوا يا رسول اللّه ! وأين هم ؟ قال : ببيت المقدس ، واكناف بيت المقدس » . « 37 - » عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على الحقّ قائمين بأمر اللّه ، لا يضرهم خلاف من خالفهم ، كلما ذهب حزب نشأ آخرون حتى تقوم الساعة » . ان معارك ثورة الموطئين للمهدي عليه السّلام حول بيت المقدس بهدف تحريرها من اليهود المغتصبين ، من العلامات المحتم وقوعها قبل ظهور المهدي المنتظر عليه السّلام بل هي وعد الهي كما جاء في سورة الإسراء في قوله تعالى : وكان
--> ( 34 - ) - مجمع الزوائد ج 7 ص 288 ، كنز العمال ج 2 ح 35053 . ( 35 - ) - مجمع الزوائد ج 10 ص 60 ، رواه أبو يعلى ورجاله ثقات . ( 36 - ) - مجمع الزوائد ج 7 ص 288 ، رواه عبد اللّه وجادة عن خط أبيه ، والطبراني ورجاله ثقات . ( 37 - ) - الفتن ، لابن حماد ، ص 168 .